مقالات > علم المقامات  > كلمات عن علم المقامات

prednisolon

prednisolon 25 mg

amlodipin 5 mg

amlodipin teva

mixing lexapro and weed

mixing xanax and weed

naltrexone reviews for weight loss

naltrexone oral reviews

benadryl pregnancy dosage

benadryl and pregnancy

naltrexone

naltrexone alcohol skydtsgaard.dk

desloratadin 5 mg

desloratadin go

إن موضوع علم المقامات هو تحسين الصوت (أي صوت كان) وتجويده وتنزيهه من النشاز
واعلم أخي القارئ أن أي صوت حسن تسمعه فهو وفق مقام معين, حتى وإن كان مصدر الصوت جاهلا بعلم المقامات! فلا يمكن لإنسان نشأ على سطح هذه الأرض أن يرجع صوته بقرآن أو شعر أو نثر من دون استخدام مقام من المقامات. واعلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم حثنا على تحسين أصواتنا عند قراءة القرآن حتى قال في غير موضع: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن".

". وحديثه مع أبي موسى الأشعري حيث أن رسول الله سمع أبا موسى الأشعري يقرأ القرآن فجعل يستمع إلى قراءته الشجية. فقال له رسول الله: "لو رأيتني وأنا استمع لقراءتك البارحة. لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود". فقال أبو موسى الأشعري: "أو كنت تستمع لي يا رسول الله؟" قال: "نعم". فقال أبو موسى الأشعري: "لو أعلم أنك تستمع لي لحبرته تحبيرا وكفى بهذا دليلا على أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم كانوا يجيدون المقامات ويتقنونها ويقرؤون بها. بل إن رسول الله يأمرنا أن نجود أصواتنا ونحسنها. فهو بذلك يأمرنا, بطريق غير مباشر, أن نتعلم المقامات.

لأن القارئ للقرآن لا يمكن له أن يعصم صوته عن النشاز إلا في حالين: أن يكون الله رزقه صوتا يجري على المقامات بالسليقة والطبع والفطرة, فلا يحتاج إلى تعلم هذا العلم ولا تدريب صوته عليه. كمن يرزق موهبة الشعر! فتراه ينظم الشعر ويقوله من دون تعلم علم العروض. أو أن يكون القارئ فاقدا لهذه الموهبة, فيضطر إلى تعلم علم المقامات كي لا ينشز عند قراءة القرآن. فيكون بهذا متبعا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته

ويظن الكثيرون أن طريق تعلم هذا العلم يحتم على الطالب أن يتعلم العزف على آلات موسيقية محرمة. وهذا ليس صحيحا فإن ماخلفه لنا كبار القراء والمنشدين ما يغنينا عن ذلك من خلال سماعنا لتلاواتهم وإنشادهم فإن آلة القارئ هي أذنه فقط ولكن عليه أن يحسن السماع كيفيةً واختياراً .

 
© جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع الشيخ حسن مرعب 2016