مقالات > علم المقامات  > كلمات للقارئ المبتدئ

tadalafil mylan prezzo

acquistare cialis in farmacia

pregabaline beker

pregabaline 50mg link

citalopram and alcohol use

citalopram alcohol anxiety click here

pregabalin 300 mg

pregabaline maxhome.ca

cheap abortion pill online

abortion pill online fast delivery mipnet.dk

naltrexone user reviews

naltrexone shot reviews

venlafaxine and alcohol

venlafaxine alcohol

قبل كل شيء, على الطالب أن يعلم أن أصوات الناس مختلفة. بعضهم يمتلك صوتا رفيعا, وبعضهم يمتلك صوتا متينا فخما. بعضهم يمتاز بالقرار والبعض الآخر يمتاز بالجواب وجواب الجواب. فعلى الطالب أن يعلم ما نوع صوته, وما حده. فهل صوته أقرب إلى القرار؟ أو الجواب؟ أو جواب الجواب؟ وهل يستطيع أن يقرأ بالقرار, ويصعد إلى الجواب, ومن ثم إلى جواب الجواب, أم أن صوته محدود فلا يقدر إلا على القرار والجواب. عليه أن يكتشف خاصية صوته قبل أن يشرع بالتدريب, حتى لا يحمل صوته ما لا طاقة له, فيجرحه ويشوهه.

وبعد أن يتعرف الطالب على مقدراته الصوتية, يجدر به أن يجد مقرئا يناسب طبقة صوته, . فيكثرمن الاستماع لهذاالقارئ حتى يستطيع محكاته بصوته لاتقليده تقليدا أعمى ولابد أن يكون هذا القراء الكبار المتقنين لهذا العلم حتى إذا أجاد ذلك, يقوم الطالب بدراسة المقامات في قراءة مقرئه. فيحاول التمييز بين المقامات المختلفة التي يقرأ بها مقرئه وكيف يربط بين مقام ومقام. ثم يقوم بتطبيق هذه المقامات على آيات من القرآن الكريم لم يسبق لمقرئه أن قرأها من قبل. أو يقوم بتطبيق تلك المقامات على بيت من الشعر أو شيء من النثر.

وعلى الطالب أن يسجل قراءته ويستمع إليها, حتى يعلم إن كان هناك تقدم في أدائه, أو إن كان هناك نشاز في صوته. وعليه, إن استطاع, أن يعطي قراءته لمقرئ أو أستاذ متمرس في قراءة القرآن وعلم المقامات حتى يوجهه وينصحه ولكن قبل ذلك عليه أن يضبط أحكام التجويد ومخارج الحروف ضبطا متقنا لا سهو فيه لانه هو العمدة وكلما زاد سماعه للقراء الكبار زاد إتقانه وبراعته ويا حبذا لو يكون له معلم يتابعه ويرشده الى حسن السماع فإن هذا أفضل وأنجع.

 
© جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع الشيخ حسن مرعب 2016