مقالات > تفـــــاســـيـر القــــرآن > الإسرائيليات وموقف المسلم منها
إذا كانت القصة من آثار اليهود والنصارى، أو أخبار الماضين التي لم يقصها الله علينا في محكم كتابه، أو على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، فإذا كانت مما قصه الله علينا في القرآن الكريم، أو كانت في الحديث النبوي الصحيح فليست من الإسرائيليات، بل هي من الوحي الذي يجب تصديقه والإيمان به قال الله تعالى: وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {النجم:3ـ 4}.

وإذا لم تكن القصة في القرآن ولا في صحيح الحديث الشريف فقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية التعامل مع الآثار والأخبار الماضية التي لم يرد الشرع بموافقتها، أو معارضتها، ففي الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله ورسله، فإن كان باطلاً لم تصدقوه، وإن كان حقاً لم تكذبوه.

 
© جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع الشيخ حسن مرعب 2016