مقالات > تفاسير القرآن > الإسرائيليات وموقف المسلم منها

naltrexone and naloxone

naloxone vs naltrexone

buscopan ciclo

buscopan reflusso westshoreprimarycare.com

benadryl pregnancy nhs

benadryl and pregnancy risks fyter.cn

amlodipin actavis

amlodipin 5 mg skydtsgaard.dk

naltrexone user reviews

naltrexone reviews reddit

naltrexone reviews webmd

naltrexone oral reviews femchoice.org

viagra cena apoteka

viagra prodej plzen

rescue inhaler cost

otc asthma inhaler rite aid click

having an abortion

chicago abortion clinics meteo.marche.it
إذا كانت القصة من آثار اليهود والنصارى، أو أخبار الماضين التي لم يقصها الله علينا في محكم كتابه، أو على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، فإذا كانت مما قصه الله علينا في القرآن الكريم، أو كانت في الحديث النبوي الصحيح فليست من الإسرائيليات، بل هي من الوحي الذي يجب تصديقه والإيمان به قال الله تعالى: وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {النجم:3ـ 4}.

وإذا لم تكن القصة في القرآن ولا في صحيح الحديث الشريف فقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية التعامل مع الآثار والأخبار الماضية التي لم يرد الشرع بموافقتها، أو معارضتها، ففي الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله ورسله، فإن كان باطلاً لم تصدقوه، وإن كان حقاً لم تكذبوه.

 
© جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع الشيخ حسن مرعب 2016